فهرس الكتاب

الصفحة 2384 من 2942

وهذه كلّها على لفظ الغيبة ففيها ترجيح لمن قرأ هذه التي في المؤمن «1» على لفظ الغيبة دون الخطاب.

وعباس عن أبي عمرو: أمري إلى الله [غافر/ 44] ساكنة الياء، وروى اليزيدي وغيره عن أبي عمرو بفتح الياء «2» .

وقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر: وأن يظهر [غافر/ 26] بغير ألف.

[غافر: 26]

وقرأ عاصم وحمزة والكسائي: أو أن [غافر/ 26] بألف قبل الواو «3» .

قوله بألف يريد به: الهمزة التي في أو.

قال أبو علي: من قرأ أو أن يظهر، فالمعنى: أخاف هذا الضرب منه، كما تقول: كل خبزا أو تمرا، أي: هذا الضرب، ومن قال: وأن يظهر فالمعنى: إنّي أخاف هذين الأمرين منه «4» ومن قال:

أو أن يظهر في الأرض، فالأمران يخافان منه، كما أنّه إذا قال:

أكلت خبزا أو تمرا، أو أكلت خبزا وتمرا جاز أن يكون قد أكلهما جميعا، كأنّه قال في أو: أكلت هذا الضرب من الطعام.

[غافر: 26]

اختلفوا في قوله عزّ وجل: يظهر [غافر/ 26] وفي رفع الفساد [غافر/ 26] ونصبه.

فقرأ نافع وأبو عمرو: ويظهر بضم الياء في الأرض الفساد نصبا.

(1) هي سورة غافر.

(2) السبعة ص 571.

(3) السبعة ص 569.

(4) في هذه الفقرة اضطراب من قوله: ومن قال: ... إلى نهايتها، وحذفها لا يخل بالكلام

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت