فهرس الكتاب

الصفحة 1335 من 2942

له زجل كحفيف الحصا ... د صادف بالليل ريحا دبورا

والحفيف إنما يكون للمحصود، ومثل ذلك قول العجّاج «1» :

هذّ الحصاد بغروب المنجل

[الانعام: 143]

اختلفوا في فتح العين وإسكانها من المعز [الأنعام/ 143] .

فقرأ ابن كثير، وأبو عمرو، وابن عامر، من المعز بفتح العين.

وقرأ نافع وعاصم وحمزة والكسائيّ من المعز ساكنة العين «2» .

من قرأ: المعز فإن المعز جمع، يدلّ على ذلك قوله: ومن المعز اثنين «3» ومن الضأن اثنين ولو كان واحدا لم يسغ فيه هذا، فأما انتصاب اثنين فمحمول على أنشأ، التقدير:

(1) شطر بيت من الرجز جاءت روايته في ديوانه 1/ 311:

سوق الحصاد بغروب المنجل وقبله:

خضمّة الذّراع هذّ المختلي وقد جاءت «هذّ» في (م) و (ط) بإثبات الألف بعدها، وهو سبق قلم من النساخ. والهذ: القطع. والغروب: جمع غرب، وغرب كل شيء:

حدّه. وسوق في الرواية الثانية: جمع سارق. والرجز في وصف سيف قاطع.

(2) السبعة 269.

(3) سقط من (ط) : (ومن المعز اثنين) وكتبت في (م) على هامش النسخة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت