فهرس الكتاب

الصفحة 1336 من 2942

أنشأ ثمانية أزواج، أنشأ من كذا اثنين.

فأمّا المعز في جمع ماعز، فهو: مثل خادم، وخدم، وطالب، وطلب، وحارس، وحرس، وحكى أحمد بن يحيى:

رائح وروح، وقال أبو الحسن: هو جمع على غير واحد، وكذلك المعزى، وحكى أبو زيد: الأمعوز، وأنشد «1» :

كالتيس في أمعوزه المتربّل وقال «2» : المعيز، كالكليب والضئين، قال «3» :

ويمنحها بنو شمجى بن جرم ... معيزهم حنانك ذا الحنان

فأما من قال: المعز بإسكان العين: فهو على هذا جمع أيضا، كما كان في قول من فتح العين جمعا أيضا، وجمع ماعز عليه، كما قالوا: صاحب وصحب وتاجر وتجر، وراكب وركب.

وأبو الحسن «4» يرى هذا الجمع مستمرا فيردّه في التصغير إلى

(1) عجز بيت لربيعة بن مقروم الضبي وصدره:

أخلصته صنعا فآض محملجا والمتربّل: الذي قد أكل الرّبل (ضرب من الشجر) ، والأمعوز: القطيع من الظباء. انظر النوادر 297 (ط. الفاتح) . والمحملج: يقال للعير الذي دوخل خلقه اكتنازا (اللسان) .

(2) في ط: وقالوا.

(3) البيت لامرئ القيس. والمعيز اسم لجماعة المعز- وحنانك ذا الحنان:

يعني رحمتك يا ذا الرحمة. انظر ديوانه/ 143.

(4) في (ط) : الحسين والأظهر ما في (م) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت