فهرس الكتاب

الصفحة 2469 من 2942

[محمد: 16]

قال: قرأ ابن كثير وحده: ماذا قال أنفا [محمد/ 16] قصرا فيما أخبرني به مضر بن محمد عن البزّي. وقرأت على قنبل أيضا ممدود.

وكذلك قرأ الباقون: آنفا ممدودة أيضا «1» .

قال أبو زيد: ائتنفت الكلام ائتنافا وابتدأته ابتداء وهما واحد.

وأنشد أبو زيد:

وجدنا آل مرّة حين خفنا جريرتنا هم الأنف الكراما «2» ويسرح جارهم من حيث أمسى كأن عليه مؤتنفا حراما قال السكري: الأنف الذين يأنفون من احتمال الضّيم، فقال أبو علي: فإذا كان كذا فقد جمع فعلا على فعل، لأنّ واحد أنف أنف، بدلالة قول الشاعر:

وحمّال المئين إذا ألمّت بنا الحدثان والأنف النّصور «3»

(1) السبعة ص 600.

(2) البيتان لرجل من بكر بن وائل جاهلي ومتوجه بثالث في شرح أبيات المغني 5/ 15 عن أبي زيد في أول نوادره ص 153 وهي ثلاثة في النوادر والبيت الأول:

فلا تشلل يد فتكت بعمرو فإنّك لن تذلّ ولن تضاما وهذا البيت من شواهد المغني، وقد استوفى شرحها البغدادي. رحمه الله.

(3) والبيت قبله آخر وهو:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت