10]، وخلق كل شيء فقدره تقديرا [الفرقان/ 2] .
أصحاب الأيكة [الحجر/ 78] : لم يختلفوا في هذه السورة، ولا في سورة قاف «1» [14] .
واختلفوا في سورة الشعراء، وفي سورة ص [13] ، فقرأ ابن كثير ونافع وابن عامر في سورة الشعراء: (أصحاب ليكة) «2» [176] غير أن ورشا روى عن نافع (الايكة) متروكة الهمزة «3» ، مفتوحة اللام بحركة الهمزة، والهمزة ساقطة.
لأنه ألقى عليها «4» حركة الهمزة في الحجر، وفي قاف.
وقرأ أبو عمرو وعاصم وحمزة والكسائي (الأيكة) في كلّ القرآن «5» .
قال أبو علي: تقول: هي أيكة، فإذا ألحقت لام المعرفة كانت الأيكة، قال الهذلي «6» :
(1) يريد أنهم أجمعوا على الخفض، وإدخال الألف واللام.
(2) بلام مفتوحة وبالنصب، على وزن فعلة.
(3) أيّ: مسهلة.
(4) أي على اللام.
(5) السبعة 368.
(6) أبو ذؤيب من قصيدة يرثي بها نشيبة بن محرّث في شرح أشعار الهذليين 1/ 77. الطرتان: طريقتان في جنبيها، وهو حيث ينقطع اختلاف لون الظهر من لون البطن- والجنى: الثمر- يضفو: يكثر ويسبغ عليها أي:
يطول عليها قصارها، فقال: إذا سبغ عليها القصار من أغصان الشجرة، فالطوال أحرى أن تكون أسبغ.