فهرس الكتاب

الصفحة 1394 من 2942

والضرب الآخر: أن يكون نشرا على قراءتهما ينتصب انتصاب المصادر من باب صنع الله [النمل/ 88] .

لأنه إذا قال يرسل الرياح دلّ هذا الكلام على: ينشر الريح نشرا أو تنشر نشرا، من قوله «1» :

كما تنشّر بعد الطية الكتب ... ومن نشرت الريح مثل نشر الميت.

وقراءة عاصم: بشرا؛ فهو جمع بشير، وبشر من قوله:

يرسل الرياح مبشرات [الروم/ 46] . أي تبشّر بالمطر والرحمة، وجمع بشيرا على بشر، ككتاب وكتب «2» .

[الاعراف: 59]

اختلفوا في الرفع والخفض في قوله تعالى «3» :

من إله غيره [الأعراف/ 59] .

فقرأ الكسائي وحده ما لكم من إله غيره* خفضا، وقرأ الباقون: [ما لكم من إله غيره] رفعا في كلّ القرآن.

وقرأ حمزة والكسائيّ: هل من خالق غير الله [فاطر/ 3] خفضا.

(1) هو عجز بيت لذي الرّمّة وصدره:

أم دمنة نسفت عنها الصبا سفعا الدمنة: واحدة الدمن وهو ما سوّد بالرماد. والسفعة ما خالف لون الأرض وهو يضرب إلى السواد. انظر ديوانه 1/ 15. واللسان/ طوى/ وفيه: من دمنة.

(2) إلى هنا ينتهي التقديم والتأخير المشار إليه في الصفحة 32.

(3) في (ط) : من قوله عز وجل. وفي السبعة: «ومن قوله» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت