فهرس الكتاب

الصفحة 1480 من 2942

قال أبو الحسن: تقول العرب: بنو فلان يردفوننا، أي:

يجيئون «1» بعدنا.

قال أبو عبيدة: مردفين: جاءوا بعد، وردفني «2» ، وأردفني واحد، وهذا الوجه كأنّه أبين لقوله: إذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم أني ممدكم بألف من الملائكة مردفين [الأنفال/ 9] أي: جائين بعد لاستغاثتكم ربّكم، وإمداده «3» إياكم بهم، فمردفين على هذا صفة للألف «4» الذين هم الملائكة.

ومردفين: على أردفوا الناس أي: أنزلوا بعدهم، فيجوز على هذا أن يكون حالا من الضمير المنصوب في ممدّكم مردفين بألف من الملائكة.

[الانفال: 11]

اختلفوا في قوله [جل وعز] «5» : إذ يغشاكم النعاس [الأنفال/ 11] فقرأ ابن كثير وأبو عمرو: إذ يغشاكم النعاس بفتح الياء [وجزم الغين] «6» وفتح الشين، [وألف بعدها] «7» النعاس رفعا.

(1) في (ط) : هم يجيئون.

(2) في مجاز القرآن 1/ 241: «جاءوا بعد قوم قبلهم. وبعضهم يقول:

ردفني، أي: جاء بعدي، وهما لغتان».

(3) في (م) : فإمداده.

(4) في (ط) : صفة الألف.

(5) سقطت من (ط) .

(6) كذا في (ط) وسقطت من (م) .

(7) كذا في (ط) وسقطت من (م) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت