فهرس الكتاب

الصفحة 1101 من 2942

وليس الصلح على واحد من الفعلين، فيجوز أن يكون اسما مثل:

العطاء والعطية من أعطى، والكرامة من أكرم، فمن قرأ: يصلحا كان تعدّي الفعل إليه كتعدّيه إلى الأسماء، كقولك: أصلحت ثوبا. فإن قلت: فمن قرأ: تفاعل، فما وجهه، وتفاعل لا يتعدّى كما تعدّى أفعل؟ قيل: إن تفاعل قد جاء متعديا في نحو قول ذي الرّمّة:

ومن جردة غفل بساط تحاسنت ... به الوشي قرّات الرّياح وخورها

«1» ويجوز فيه أن يكون مصدرا حذفت زوائده، كما قال:.

وإن يهلك فذلك كان قدري «2» أي: تقديري: ويجوز أيضا أن يكون وضع المصدر موضع الاسم كما وضع الاسم في «3» موضع المصدر في نحو قوله «3» :

باكرت حاجتها الدّجاج ... «5»

وقوله:

وبعد عطائك المائة الرّتاعا «6»

(1) البيت من قصيدة في ديوانه 1/ 232 والمعاني الكبير 1192، وفيه: «بها» بدل «به» قال شارح الديوان: الجردة من الرمل: بمعنى الجرداء، وغفل: ليس بها علم، بساط: واسعة مستوية، قرّات الرّياح: بواردها، وخورها: أراد خور الرياح وهو: ما لان منها، ولم يكن فيه برده. قال ابن قتيبة: شبه آثار الرياح بالوشي.

(2) هذا عجز بيت ليزيد بن سنان وقد سبق انظر 2/ 132، 277.

(3) سقطت من (ط) .

(5) قطعة من بيت للبيد سبق في 1/ 182.

(6) هذا عجز بيت للقطامي سبق انظر 1/ 182، 2/ 288.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت