فهرس الكتاب

الصفحة 1159 من 2942

فالرسالة هاهنا بمنزلة الإرسال، والمصدر في تقدير الإضافة إلى الفاعل والمفعول الأول، في التقدير «1» محذوف كما كان محذوفا في قوله: فأرسل إلى هارون [الشعراء/ 13] والتقدير: رسالة مالك إلى جسد، والجار والمجرور في موضع نصب لكونه مفعولا ثانيا، والمعنى: إلى ذي جسد، لأنّ الرسالة لم تأت الجسد دون سائر المرسل إليه. ومثل ذلك قوله:

.وبعد عطائك المائة الرّتاعا «2» في وضعه العطاء في موضع الإعطاء.

وقوله:

وأرسل فيها مالك يستحثّنا «3»

يجوز أن يكون المعنى: أرسل الرسالة يستحثنا، ودخول الجار كدخوله في قوله: لهم «4» فيها [يس/ 57] ، ويستحثّنا حال من مالك. وإن شئت قلت: تستحثّنا، فجعلته حالا من الرسالة. وإن شئت ذكّرت، لأنّ الرسالة والإرسال بمعنى.

والرسول جاء على ضربين أحدهما أن يراد به المرسل.

والآخر [أن يراد به] «5» الرسالة، فالأوّل كقولك: هذا رسول زيد،

(1) سقطت من (ط) في التقدير.

(2) هذا عجز بيت للقطامي صدره:

أكفرا بعد رد الموت عني.

وقد سبق في 1/ 182.

(3) سبق قريبا.

(4) في (م) : كدخوله لهم.

(5) زيادة من (م) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت