فهرس الكتاب

الصفحة 1230 من 2942

والمبدل منه الفاء العاطفة، ولا التي للجزاء؟ فإن قلت: إنّها زائدة، بقي الشرط بلا جزاء، فلا يجوز إذا تقدير زيادتها هنا «1» ، وإن جاءت زائدة في غير هذا الموضع.

وأمّا قراءة نافع كتب أنه ... فإنه! فالقول فيها أنّه أبدل من الرحمة واستأنف ما بعد الفاء.

قال سيبويه «2» : بلغنا أنّ الأعرج قرأ: أنه من عمل منكم سوءا بجهالة ... فإنه غفور رحيم [الأنعام/ 54] قال: ونظيره البيت الذي أنشدتك «3» يعني بالبيت الذي أنشده «4» :

قول ابن مقبل «5» .

وعلمي بأسدام المياه فلم تزل ... قلائص تخدى في طريق طلائح

وأنّي إذا ملّت ركابي مناخها ... فإنّي على حظّي من الأمر جامح

يريد أنّ قوله: وأني إذا ملّت ركابي محمول على ما قبله،

(1) في (ط) : هاهنا.

(2) في الكتاب 1/ 467.

(3) في (ط) : أنشد.

(4) في (ط) : أنشد.

(5) وهذه رواية سيبويه وفي ص 45 - 49 من الديوان كما يلي:

وعاودت أسدام المياه ولم تزل ... قلائص تحتي في طريق طلائح

وإني إذا ملّت ركابي مناخها ... ركبت ولم تعجز عليّ المنادح

ورواية (ط) هي رواية سيبويه ما عدا: «تخدى» فإنّه ضبطها بالبناء للفاعل. ورواية (م) محرفة إلى: «تحدا- طلانح- جانح» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت