فهرس الكتاب

الصفحة 1233 من 2942

فالخطاب: على أن تكون الياء في تلاقي ضمير المؤنّث على الرجوع من الغيبة إلى الخطاب، كقوله تعالى: الحمد لله ثمّ قال: إياك نعبد [الفاتحة/ 5] .

وأمّا الغيبة فإنّه على حدّ قولك: هند تفعل، إلّا أنّه أسكن الياء للضرورة كما قال:

سوّى مساحيهنّ تقطيط الحقق «1» فالتاء في قراءة نافع للخطاب دون التأنيث على قولك:

استبنت الشيء.

وقراءة «2» حمزة والكسائي: وليستبين بالياء سبيل رفعا.

فالفعل على هذا مسند إلى السبيل إلّا أنّه ذكّر السبيل على قوله: يتخذوه سبيلا [الأعراف/ 146] .

والمعنى: وليستبين سبيل المجرمين وسبيل المؤمنين، فحذف لأنّ ذكر أحد السبيلين «3» يدل على الآخر، ومثله: سرابيل تقيكم الحر [النحل/ 81] ولم يذكر البرد لدلالة الفحوى عليه.

قرأ عاصم في رواية أبي بكرخفية* بكسر الخاء هاهنا

(1) لرؤبة وبعده:

تفليل ما قارعن من سمرة الطّرق وصف حوافر حمر الوحش- أي أنّ الحجارة سوت حوافرها كأنّما قططت تقطيط الحقق. والتقطيط: قطع الشيء. ديوانه/ 106 - وسيبويه 2/ 55 واللسان (حقق وقطط) .

(2) في (ط) : وقرأ.

(3) في (ط) : القبيلين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت