فهرس الكتاب

الصفحة 1239 من 2942

وروى عليّ بن نصر عن أبي عمرو قل من ينجيكم خفيفة «1» ، قل الله ينجيكم مثله مخفّفة «1» .

وقرأ عاصم وحمزة والكسائيّ قل من ينجيكم .. قل الله ينجيكم مشدّدتين.

وقرأ الكوفيون: عاصم وحمزة والكسائيّ: لئن أنجانا بألف.

وقرأ الحجازيون وأهل الشام: ابن كثير ونافع وابن عامر:

لئن أنجيتنا [يونس/ 22] وأبو عمرو مثلهم لئن أنجيتنا.

وكان حمزة والكسائيّ يميلان الجيم وغيرهما لا يميل «3» .

وجه التشديد والتخفيف في ينجيكم وينجيكم أنّهم قالوا:

نجا زيد، قال «4» :

نجا سالم والنّفس منه بشدقه فإذا نقل الفعل فحسن نقله بالهمزة في أفعل كحسن نقله بتضعيف العين، ومثل ذلك: أفرحته وفرّحته، وأغرمته وغرّمته، وما أشبه ذلك. وفي التنزيل: فأنجاه الله من النار [العنكبوت/ 24] ، فأنجيناه والذين معه [الأعراف/ 64]

(1) في (ط) : خفيفا.

(3) انظر السبعة ص 259 - 260.

(4) صدر بيت من قصيدة لحذيفة بن أنس الهذلي وعجزه:

ولم ينج إلّا جفن سيف ومئزرا «النفس بشدقه» أي: كادت تخرج فبلغت شدقه، أي: إنما نجا بجفن سيف.

انظر السكري 2/ 558 اللسان مادة (نجا) وفيه عامر بدل سالم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت