فهرس الكتاب

الصفحة 1274 من 2942

لقد تقطع بينكم [الأنعام/ 94] .

فقرأ ابن كثير وأبو عمرو وعاصم. في رواية أبي بكر، وابن عامر وحمزة: لقد تقطع بينكم رفعا.

وقرأ نافع والكسائيّ بينكم نصبا. وكذلك روى حفص عن عاصم بالنّصب أيضا «1» .

[قال أبو علي] «2» : البين مصدر بان يبين إذا فارق، قال «3» :

بان الخليط برامتين فودّعوا ... أو كلّما ظعنوا لبين تجزع

وقال «4» أبو زيد: بان الحيّ بينونة وبينا: إذا ظعنوا، وتباينوا تباينا: إذا كانوا جمعا «5» ، فتفرقوا. قال: والبين: ما ينتهي إليه بصرك من حائط وغيره «6» .

واستعمل هذا الاسم على ضربين: أحدهما أن يكون اسما متصرفا كالافتراق. والآخر: أن يكون ظرفا. فالمرفوع «7» في

(1) السبعة 263.

(2) سقطت من (م) .

(3) البيت لجرير من قصيدة يهجو فيها الفرزدق. وقد ورد في الديوان برواية:

«رفعوا» بدلا من «ظعنوا» انظر الديوان/ 340.

(4) في (ط) : قال.

(5) في (ط) : جميعا.

(6) في (ط) : أو غيره.

(7) في (ط) : والمرفوع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت