فهرس الكتاب

الصفحة 1310 من 2942

وإذا كان الحيوان مقيما فأخطأت مكانه، فهو بمنزلة ما لا يبرح. مثل الدار والطريق؛ فهو كقولك: ضللت ضلالة.

وقال أبو عبيدة «1» في قوله: فإنما يضل عليها [يونس/ 108] ؛ فإنما ضلاله لنفسه وهداه لنفسه «2» .

وقال «3» أبو عبيدة «4» في قوله: أن تضل إحداهما [البقرة/ 282] أي: تنسى «5» ، يقال: ضللت أي: نسيت قال:

فعلتها إذا وأنا من الضالين [الشعراء/ 20] أي: نسيت، وضللت وجه الأمر.

وقال أبو الحسن «6» في قوله: في كتاب لا يضل ربي ولا ينسى [طه/ 52] تقديره: ولا يضلّ عن ربي، ففاعل يضل* على تقدير أبي الحسن (كتاب) «7» المتقدم ذكره، وكان الأصل:

لا يضلّ عن ربّي، لأن الضلال يتعدى «8» بعن، يدلّك على ذلك قوله: وضلوا عن سواء السبيل [المائدة/ 77] . فلما حذف عن، وصل الفعل إلى المفعول به.

(1) مجاز القرآن 1/ 284.

(2) في (ط) : لها.

(3) في (ط) : قال.

(4) سقطت من (ط) .

(5) مجاز القرآن 1/ 83.

(6) هو سعيد بن مسعدة الأخفش الأوسط. ولم يرد النقل في معاني القرآن المطبوع.

(7) في (ط) : الكتاب.

(8) عبارة (ط) : لأن الضلالة تتعدى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت