فهرس الكتاب

الصفحة 1318 من 2942

وروى حفص عن عاصم حرجا مثل أبي عمرو «1» .

قال أبو زيد: حرج عليه السحور، يحرج حرجا: إذا أصبح قبل أن يتسحّر، وحرم عليه حرما، وهما واحد، وحرمت على المرأة الصلاة تحرم حرما، وحرجت عليها الصلاة تحرج حرجا، وهما واحد.

وقال أبو زيد: حرج فلان يحرج حرجا، إذا هاب أن يتقدم على الأمر، أو قاتل فصبر وهو كاره.

من فتح الراء كان وصفا بالمصدر، مثل: قمن وحرى «2» ، ودنف، ونحو ذلك من المصادر التي يوصف بها، ولا يكون «3» كبطل، لأن اسم الفاعل في الأمر العامّ من فعل إنما يجيء على فعل. ومن قرأ: حرجا* فهو مثل دنف، وفرق، ومعنى الكلمة فيما فسّر أبو زيد: الضّيق والكراهة.

[الانعام: 125]

واختلفوا في تشديد العين وتخفيفها، وإدخال الألف وإخراجها من قوله عزّ وجلّ: كأنما يصعد في السماء [الأنعام/ 125] .

فقرأ ابن كثير وحده: كأنما يصعد في السماء. ساكنة الصاد بغير ألف خفيفة.

(1) السبعة ص 268.

(2) قمن: بفتح الميم، يقال: أنت قمن أن تفعل كذا، أي خليق وجدير لا يثنّى ولا يجمع ولا يؤنق، فإن كسرت الميم أو قلت: قمين، ثنيت وجمعت. ومثلها حرى.

(3) في (ط) : تكون.

الحجة ج 3 م/ 26.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت