ويصّعّد، فهو من المشقّة وصعوبة الشيء ومن «1» ذلك قوله:
يسلكه عذابا صعدا [الجن/ 17] . وقوله: سأرهقه صعودا [المدثر/ 17] . أي: سأغشّيه عذابا صعودا، أي عقوبة «2» صعودا أي: شاقا. ومن ذلك قول عمر «3» : «ما تصعّدني شيء كما تصعّدتني «4» خطبة النكاح»، أي: ما شق عليّ شيء «5» مشقّتها، وكأنّ «6» ذلك لما يتكلفه الخطيب في مدحه وإطرائه للمملك، وربما لم يكن كذلك، فتحتاج إلى تطلّب المخلص، فلذلك شقّ «7» . ومن ذلك «8» قول الشاعر «9» :
وإن سيادة الأقوام فاعلم ... لها صعداء مطلبها شديد
فكأنّ معنى يصعد ... يتكلّف
«10» مشقة في ارتقاء
(1) في (ط) : من.
(2) في (ط) : وعقوبة.
(3) انظر- النهاية لابن الأثير 3/ 30 واللسان (صعد) .
(4) في (ط) : تصعدني.
(5) سقطت من (م) .
(6) في (م) : وكان.
(7) في (ط) : يشق.
(8) في (ط) : ومنه.
(9) رواية اللسان (صعد) لهذا البيت هي:
وإن سياسة الأقوام فاعلم ... لها صعداء مطلعها طويل
ولم ينسبه.
(10) في (م) : تصعّد: تتكلف ..