فهرس الكتاب

الصفحة 1353 من 2942

وقرأ حمزة بين الصاد والزاي، واختلف عنه وقد ذكر.

وقرأ «1» الباقون بالصّاد «2» .

من فتح أن* فقياسه «3» قول سيبويه «4» : أنه حمله «5» على فاتبعوه لأنّه قال في قوله: لإيلاف قريش [قريش/ 1] ، وقوله: وأن هذه أمتكم أمة واحدة، وأنا ربكم فاتقون «6» [المؤمنون/ 52] ، وقوله «7» : وأن المساجد لله فلا تدعوا مع الله أحدا [الجن/ 18] ، أن المعنى: لهذا فليعبدوا، ولأن هذه أمّتكم، ولأن المساجد لله فلا تدعوا، فكذلك لأن هذا صراطي مستقيما فاتّبعوه.

ومن خفّف فقال: وأن هذا صراطي فإنّ المخففة في قوله يتعلّق بما يتعلّق به المشدد «8» ، وموضع هذا* رفع بالابتداء، وخبره: صراطي وفي أن* ضمير القصة، والحديث، وعلى هذه الشريطة يخفّف، وليست المفتوحة كالمكسورة إذا خففت، وعلى هذا قول الأعشى «9» :

(1) سقطت من (م) .

(2) السبعة 273 وما بين معقوفين زيادة منه.

(3) في (ط) : القياس.

(4) انظر سيبويه 1/ 464 في «باب آخر من أبواب أن» .

(5) في (ط) : حملها.

(6) في الأصل: «فاعبدون» وهي من سورة الأنبياء/ 92، وهو خلاف ما عند سيبويه، الذي أثبتناه.

(7) سقطت من (ط) .

(8) في (ط) : تتعلق بما تتعلق به المشددة.

(9) ورد عجز البيت في ديوانه ص 59 برواية:

أن ليس يدفع عن ذي الحيلة الحيل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت