فهرس الكتاب

الصفحة 136 من 2942

حتى تلاقي محمدا بعد قوله:

فآليت لا أرثي لها من كلالة «1» .

وقد تكون على: هي تفعل، إلّا أنّه أسكن اللام في موضع نصب «2» . ومن أنشد: كأن لم ترى، كان مثل لا ترضّاها.

فإن قلت: فلم لا «3» يكون على التخفيف «4» على قياس من قال: المراة والكماة. قيل إن التخفيف على ضربين:

تخفيف قياس وتخفيف قلب على غير القياس «5» وهذا الضرب حكم الحرف فيه حكم حروف اللين التي ليست أصولهن الهمز، ألا ترى أن من قال: أرجيت قال: وَآخَرُونَ مُرْجَوْنَ [التوبة/ 106] مثل معطون، ومن لم يقلب جعلها بين بين، فكذلك: «لم ترى» إذا لم يكن تخفيفه تخفيف قياس كان كما قلنا، فلا يجوز لتوالي الإعلالين ألا ترى أنّهم قالوا: طويت وقويت وحييت فأجروا الأول في جميع ذلك مجرى العين من

(1) من قصيدة الأعشى في مدح النبي صلّى الله عليه وسلّم، وتمام البيت:

فآليت لا أرثي لها من كلالة ... ولا من حفى حتى تلاقي محمدا

انظر الديوان/ 135، وفيه: تزور مكان تلاقي، وانظر شرح أبيات المغني 5/ 104. واستشهد به في البحر 3/ 188 على معنى «كلالة» .

(2) في (ط) : في موضع النصب. أي بدلا من فتحها، والأصل حتى تلاقي بفتح الياء.

(3) في (ط) : لم لا.

(4) أي والأصل: لم ترأ بالهمز، ثم خففها.

(5) في (ط) : على غير قياس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت