فهرس الكتاب

الصفحة 1432 من 2942

فقرأ ابن كثير ونافع برسالتي واحدة، وقرأ الباقون برسالاتي جماعة «1» .

الرسالة تجري مجرى المصدر، فتفرد في موضع الجمع، وإن لم يكن المصدر من «أرسل» يدلّك على أنّه جار مجراه قول الأعشى «2» .

غزاتك بالخيل أرض العدوّ* وجذعانها كلفيظ العجم فإعماله إيّاه إعمال المصدر، يدلّك على ذلك أنّه يجري مجراه، والمصدر قد يقع لفظ الواحد منه، والمراد به الكثرة.

قال «3» :

فقتلا بتقتيل وضربا بضربكم* جزاء العطاس لا ينام من اتّأر [فكان المعنى على الجميع] «4» لأنّه مرسل بضروب من الرسالة، والمصادر قد تجمع مثل الحلوم والألباب «5» .

وقال عزّ وجل «6» : إن أنكر الأصوات لصوت الحمير

(1) السبعة ص 293.

(2) رواية الديوان: مقادك بالخيل. ولفيظ أي ملفوظ، والعجم: النّوى. انظر ديوانه/ 37.

(3) سبق انظر 2/ 291.

(4) في (ط) : وكأن المعنى على الجمع.

(5) عبارة (ط) : مثل الحلوم والأشغال والألباب.

(6) كذا في (ط) وسقطت من (م) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت