فهرس الكتاب

الصفحة 1436 من 2942

يسهّد من نوم العشيّ سليمها ... لحلي النّساء في يديه قعاقع

قال: لحلي النساء على أحد أمرين: إمّا على حدّ قوله «1» :

كلوا في بعض بطنكم تعفّوا وقوله: «2» قد عضّ أعناقهم جلد الجواميس «3» أو يكون على حدّ قوله: وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها [إبراهيم/ 34 - النحل/ 18] فيريد به الكثرة، [أمّا فعول فإنّه يكون مفردا، ويكون جمعا. فإذا كان مفردا. جاء على ضربين: أحدهما أن يكون مصدرا وهو العام الكثير، مثل:

القعود والدخول والمضيّ.

وقد جاء اسما في قولهم: الأتيّ والسّدوس «4» .

قلب عن معناه، والحلي: الخلاخل ويعلق عليه لئلا ينام، وكانوا يقولون:

إنه إذا نام دب السّمّ فيه. انظر ديوانه/ 46.

(1) صدر بيت عجزه في الكتاب 1/ 108:

فإنّ زمانكم زمن خميص

(2) في (م) : وقولهم.

(3) عجز بيت لجرير من قصيدة يهجو بها التّيم وصدره:

تدعوك تيم وتيم في قرى سبأ انظر ديوانه/ 325 شرح الصاوي. وانظر ابن الشجري 2/ 38، 343، والمخصص 1/ 31.

(4) السدوس: الطيلسان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت