فهرس الكتاب

الصفحة 1455 من 2942

ثم دخلني منها شك فتركت روايتها عن عاصم، وأخذتها عن الأعمش بعذاب بئيس [على وزن فعيل] «1» قال أبو زيد: قد بؤس الرجل يبؤس بأسا «2» ، إذا كان شديد البأس، وقال في البؤس: قد «3» بئس يبأس بؤسا وبيسا وبأسا، والبأساء الاسم.

[قال أبو علي] «4» : يحتمل قول من قال: بئيس أمرين:

أحدهما أن يكون فعيلا من بؤس يبؤس، إذا كان شديد البأس مثل: من عذاب شديد [إبراهيم/ 2] ، والآخر أن يكون من عذاب بئيس، فوصف بالمصدر، والمصدر على فعيل وقد جاء كثيرا كالنذير، والنكير، والشحيح. وعذير الحي، والتقدير: من عذاب ذي بئيس، أي عذاب ذي بؤس.

وأما ما روي عن نافع من قوله: بعذاب بيس، فإنه جعل بيس الذي هو فعل اسما فوصف به، ومثل ذلك

قوله «5» : «إنّ الله ينهى عن قيل وقال» و «عن قيل وقال»

وقال «6» :

أصبح الدهر وقد ألوى بهم ... غير تقوالك من قيل وقال

(1) زيادة من (ط) . السبعة ص 297. وما بين معقوفين غير ما أشير إليه منه.

(2) في (م) : بأسا شديدا.

(3) زيادة من (ط) .

(4) كذا في (ط) وسقطت من (م) .

(5) نص الحديث كما

جاء في صحيح البخاري: «إنّ الله حرم عليكم عقوق الأمهات، ومنع وهات، ووأد البنات، وكره لكم قيل وقال وكثرة السؤال وإضاعة المال» البخاري. كتاب الأدب 8/ 4.

(6) ذكره اللسان في مادة (لوى) دون أن ينسبه. وفي (ط) : قال. بسقوط الواو.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت