فهرس الكتاب

الصفحة 1476 من 2942

وتصبح عن غبّ السّرى وكأنّما ... ألمّ بها من طائف الجنّ أولق

«1» فقد ثبت ممّا «2» قاله أبو زيد من قولهم: يطيف طيفا، أنّ الطيف مصدر، فكأنّ «3» المعنى: إذا مسّهم وخطر لهم خطرة من الشيطان، ويكون: طائف بمعناه، مثل العاقبة والعافية، ونحو ذلك مما جاء المصدر فيه على فاعل وفاعلة.

والطيف أكثر لأنّ المصدر على هذا الوجه «4» ، أكثر منه على وزن فاعل، فطيف كالخطرة والطائف كالخاطر، وقال «5» :

ألا يا لقوم لطيف الخيا ... ل أرّق من نازح ذي دلال

وقال آخر «6» :

فإذا بها وأبيك طيف جنون

الطائف: ما يطوف بالإنسان ويلم به. ألق الرجل: فهو مألوق أي: جنّ أو أصابه مسّ من جنون.

انظر ديوانه/ 221 وفي (ط) : وأنشد للأعشى.

(1) مجاز القرآن 1/ 236.

(2) في (م) : ما.

(3) في (م) : «وكان» .

(4) في (ط) : الوزن.

(5) البيت لأمية بن أبي عائذ. انظر اللسان مادة/ طوف/. وفيه: لقومي، بدل:

لقوم.

(6) سقطت من (م) : آخر. والشطر عجز بيت لأبي العيال الهذلي وصدره:

ومنحتني فرضيت حين منحتني انظر شرح أشعار الهذليين للسكري 1/ 415، واللسان (طيف) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت