فهرس الكتاب

الصفحة 1506 من 2942

ظلّ من الشعرى لنا «1» يوم أزي* يعوذ «2» منه بزرانيق الرّكيّ فأز وآز، كأسن وآسن، وهذا في المعنى كقوله «3» :

ويوم من الشّعرى تظلّ ظباؤه ... بسوق العضاه عوّذا ما تبرّح

وتقدير بسوق، أي: بظلال سوقه، كما أن قوله:

بزرانيق «4» الركي، أي: بظلالها من حرّه، وكذلك العوذ «5» منه، أي من حرّه. ومثله «6» :

وقدت لها الشّعرى فآ ... لفت الخدور بها الجآذر

البئر زرنوقان يعلّق عليهما البكرة. والركي: جمع ركية: البئر.

وجاء في الخصائص 2/ 131 برواية:

ظل لها يوم من الشّعرى أزي وكذا في اللسان (أزا) . وانظر مجالس ثعلب 546.

(1) في (م) : لها.

(2) في (ط) : تعوذ. وفي اللسان: (نعوذ) .

(3) البيت لذي الرّمة. وهو في ملحقات ديوانه 3/ 1857 نقلا عن المعاني الكبير 2/ 790 وشرحه فيه: لواجئ في الكنس تحت سوق العضاه، وهو شجر.

(4) سقطت من (م) .

(5) في (ط) تعوذ.

(6) البيت للحطيئة، وهو في الديوان ص 165 برواية «فآلفت الخدود بها الهواجر» . يريد: الحر الذي كان بالشعرى، فجعلت الخدود مؤتلفة في الكنس من شدة الحر. وانظر المعاني الكبير 2/ 790.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت