فهرس الكتاب

الصفحة 1515 من 2942

يغلبوا وفإن يكن «1» منكم مائة صابرة بالياء فيهما «2» .

وقرأ أبو عمرو: وإن تكن منكم بالتاء والأخرى بالياء.

وقرأ عاصم وحمزة والكسائي الحرفين جميعا بالياء.

وليس عن نافع خلاف أنهما بالتاء، إلا ما رواه خارجة عن نافع أنهما بالياء «3» .

قال أبو علي: قراءة ابن كثير ونافع وابن عامر بالياء إن يكن «4» ، لأنه يراد به المذكر ويدل «5» على ذلك قوله: يغلبوا وكذلك ما وصف فيه المائة بقوله: صابرة لأنهم رجال في المعنى، فحملوا الكلام على أنهم مذكّرون في المعنى كما جاء: فله عشر أمثالها [الأنعام/ 160] . فأنّث الأمثال على المعنى لما كانت حسنات.

وقراءة أبي «6» عمرو: فإن تكن منكم مائة صابرة لأنّه كما أنّث «7» صفة المائة، وهي قوله: صابرة، كذلك أنّث الفعل، وكأنّ التأنيث في قوله سبحانه «8» : إن تكن منكم مائة

(1) في (ط) والسبعة: (تكن) بالتاء في الموضعين وهو خلاف ما سيذكره أبو علي في الكلام عن هذه القراءة.

(2) في (ط) : بالتاء جميعا.

(3) السبعة: 308.

(4) في (ط) : تكن. وهو تصحيف. وقد جاء على الهامش ما نصه: كذا في الأصل وهذا التفسير الذي فسره لمن قرأ بالياء.

(5) في (ط) : يدلك.

(6) في (ط) : وقرأ أبو.

(7) ضبطت في (ط) : «أنّث» بالبناء للمعلوم في الموضعين.

(8) سقطت من (ط) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت