فهرس الكتاب

الصفحة 1547 من 2942

العرب للموسم، فينادي مناد «1» : [أن افعلوا ذلك لحرب أو لحاجة وليس كلّ سنة يفعلون ذلك] «2» ؛ فإذا أرادوا أن يحلّوا المحرّم، نادوا: هذا صفر، وإن المحرم الأكبر صفر، وربّما جعلوا صفرا محرّما مع ذي القعدة، حتى يذهب الناس إلى منازلهم، إذا نادى المنادي بذلك، وكانوا يسمّون المحرم وصفرا: الصّفرين، ويقدّمون صفرا سنة ويؤخرونه، والذي كان ينسؤها، حتى جاء الإسلام: جنادة بن عوف بن أبي أميّة، وكان في بني عدوان «3» قبل بني كنانة «4» .

[قال أبو علي] «5» : ووجه «6» قراءة ابن كثير: النسء أن هذا تأخير، وقد «7» جاء النّسء في أشياء معناها التأخير. قال أبو زيد: نسأت «8» الإبل في ظمئها، فأنا أنسؤها نس ءا: إذا زدتها في ظمئها يوما أو يومين، أو أكثر من ذلك، والمصدر: النّسء.

قال أبو زيد: ويقال: نسأت الإبل عن الحوض فأنا أنسؤها نس ءا إذا أخّرتها عنه.

وحجة من قرأ «9» : النسيء أنه كأنّه أكثر في

(1) في (م) ومجاز القرآن: منادي، بإثبات الياء.

(2) ما بين معقوفين ساقط من مجاز القرآن مع الفاء من إذا.

(3) عدوان بالتسكين: قبيلة من قيس، واسمه الحارث بن عمرو بن قيس، وإنما قيل ذلك لأنه عدا على أخيه فهمّ بقتله (التاج: عدو) .

(4) مجاز القرآن 1/ 258 - 259 (الحاشية) .

(5) سقطت من (م) .

(6) في (ط) : وجه.

(7) في (م) : قد.

(8) في (ط) : قد نسأت.

(9) في (ط) : قال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت