فهرس الكتاب

الصفحة 1580 من 2942

أملت الفتحة من أجله وهو الألف من «1» القتلى.

ومثل هذا قولهم: صعقيّ، تركت «2» الفاء التي كان كسرها لكسرة العين مع زوال كسرتها. وأما الهمزة من هار فمنقلبة عن الواو لأنّهم قد قالوا تهور البناء: إذا تساقط وتداعى، وفي الحديث: «حتى تهوّر الليل» «3» فهذا في الليل كالمثل والتشبيه بالبناء.

ويجوز في العين إذا قلبت همزة في هذا النحو ضربان:

أحدهما: أن تعلّ بالحذف كما أعلّت بالقلب، فيقال:

هار وشاك السلاح. ويجوز في قولهم: يوم راح، أن يكون فاعلا على الحذف وفعلا على غير الحذف.

والآخر: أن يعلّ بقلبها إلى موضع اللام فيصير في التقدير: فالع.

ويجوز في قولهم:

ضربت على شزن فهنّ شواعي «4»

(1) في (ط) : في القتلى.

(2) في (ط) : ترك.

(3) تهور الليل: ذهب أكثره. وأول الحديث:

أخر رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم العشاء حتى تهور الليل والحديث أخرجه مسلم رقم 311 باب المساجد. وأخرجه أحمد في مسنده 2/ 537.

(4) عجز بيت صدره:

وكأن أولاها كعاب مقامر وهو في المقتضب 1/ 140 والمنصف 2/ 57 غير منسوب، ونسبه في اللسان والتاج (شاع- شزن) إلى الأجدع بن مالك بن مسروق بن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت