فهرس الكتاب

الصفحة 1612 من 2942

الله للناس الشر [يونس/ 10] . فقال: لقضى* على هذا، ومن حجّته في ذلك قوله سبحانه «1» : ثم قضى أجلا، وأجل مسمى عنده [الأنعام/ 2] ، فهذا الأجل الذي في هذه الآية هو الأجل المضروب للمحيا، كما أن الأجل في قوله: لقضى إليهم أجلهم كذلك «2» .

فكما أسند الفعل بالأجل «3» المضروب للحياة إلى الفاعل في قوله: ثم قضى أجلا عند الجميع؛ كذلك أسنده ابن عامر في قوله: لقضى إليهم أجلهم إلى الفاعل، ولم يسنده إلى الفعل المبنيّ للمفعول، ويدلّ على أنّ الأجل في قوله ثم قضى أجلا أجل المحيا، وأن قوله «4» : وأجل مسمى عنده أجل البعث، يبين ذلك قوله: ثم أنتم تمترون [الأنعام/ 2] ، أي: أنتم أيها المشركون تشكّون في البعث، فلا تصدّقون به، وقوله: ثم قضى أجلا وأجل مسمى عنده [الأنعام/ 2] في المعنى كقوله: فأحياكم ثم يميتكم [الحج/ 66] .

ومن قرأ لقضي فبنى الفعل للمفعول به «5» ، فلأنّه في المعنى كقول «6» من بنى الفعل للفاعل.

(1) سقطت من (ط) .

(2) في (ط) : لذلك.

(3) في (ط) : في الأجل.

(4) في (ط) : أن قوله.

(5) سقطت من (م) : «به» .

(6) في (ط) : مثل قول.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت