فهرس الكتاب

الصفحة 1637 من 2942

يتعلّق باجزعي، والجار في فليفرحوا فيما قبل الفاء [فكذلك يتعلّق بما قبل الفاء] «1» .

وقرءوا: فليفرحوا لأنّهم جعلوه أمرا للغائب، واللام إنّما تدخل على فعل الغائب، لأنّ المواجه «2» استغني فيه عن اللام بقولهم: افعل، فصار شبيها بالماضي من «3» يدع الذي استغني عنه بترك.

ولو قلت، فلتفرحوا «4» فألحقت التاء لكنت مستعملا لما هو كالمرفوض، وإن كان الأصل، فلا ترجّح القراءة بالتاء، فإنّ «5» ذلك هو الأصل، لما قد ترى كثيرا من الأصول المرفوضة.

فأما قراءة «6» من قرأ من سواهم «7» : فلتفرحوا فلأنه اعتبر الخطاب الذي قبل، وهو قوله سبحانه «8» : قد جاءتكم موعظة ... فلتفرحوا [يونس/ 57 - 58] ، وزعموا أنها في حرف أبيّ: فافرحوا.

(1) ما بين المعقوفتين ساقط من (ط) .

(2) في (ط) : المواجهة.

(3) في (ط) : في.

(4) في (م) : فليفرحوا.

(5) في (م) : فلا ترجّح القراءة بالتاء إن.

(6) سقطت من (ط) .

(7) زيادة من (ط) : «من سواهم» .

(8) سقطت من (ط) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت