فهرس الكتاب

الصفحة 1741 من 2942

أبا خراشة إمّا أنت ذا نفر فهذا بيّن. ويلي هذا الوجه في البيان قول من خفف إن ونصب كلا وخفّف لما*، وهي قراءة ابن كثير ونافع، قال سيبويه: حدثنا من نثق به أنه سمع من العرب من يقول:

إن عمرا لمنطلق، قال: وأهل المدينة يقرءون: وإن كلا لما ليوفينهم ربك يخففون وينصبون، كما قالوا:

كأن ثدييه حقان «1» ووجه النصب بها مع التخفيف من القياس أنّ إنّ مشبهة في نصبها بالفعل، والفعل يعمل محذوفا، كما يعمل غير محذوف، وذلك في نحو: لم يك زيد منطلقا و: فلا تك في مرية [هود/ 109] وكذلك: لا أدر.

فأما من خفف إن* ونصب كلا* وثقّل لما* فقراءته

وهو من شواهد سيبويه 1481 والخصائص 3812 والمنصف 1163 وابن الشجري 34 - 53 - 2/ 350 والإنصاف 71 - والمفصل 2/ 99 و 8/ 132 وهو الشاهد رقم 43 ج 1/ 173 من شواهد المغني والخزانة 2/ 80، 4/ 421. وقد جاء في الأصل «إما» بكسر الهمزة.

وفي جميع المصادر بفتحها «أمّا» .

(1) عجز بيت صدره:

ووجه مشرق النّحر وهو من شواهد سيبويه التي لم تنسب. والنقل مع الشاهد في الكتاب 1/ 283 وانظر الخزانة 4/ 358. وابن الشجري 2/ 237.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت