فهرس الكتاب

الصفحة 1999 من 2942

تطالعنا خيالات لسلمى ... كما يتطالع الدين الغريم

«1» وأنشد أبو عبيدة لأوفى بن مطر:

تخاطأت النبل أحشاءه ... وأخّر يومي فلم يعجل

«2» قال هو في موضع أخطأت، وأنشد للأعشى:

ربّي كريم لا يكدّر نعمة ... وإذا تنوشد بالمهارق أنشدا

«3» قال: هو في موضع نشد، أي: يسأل بالكتب، وهي المهارق، وأنشد لامرئ القيس:

ومثلك بيضاء العوارض طفلة ... لعوب تناساني إذا قمت سربالي

«4» قال: يريد تنسيني. وقد قرأ غيرهم: (يتساقط) . فمن قرأ كذلك أمكن أن يكون فاعله الهزّ، لأن قوله: هزي قد دل على الهزّ، فإذا كان كذلك جاز أن يضمره كما أضمر الكذب في قوله: من كذب كان شرا له، ويمكن أن يكون الجذع، أي: يساقط عليك الجذع، ويجوز في الفعل إذا أسند إلى الجذع وجهان: أحدهما أن الفعل أضيف إلى الجذع كما أضيف إلى النخلة برمتها، لأن الجذع معظمها. والآخر:

(1) البيت لسلمة بن الخرشب انظر المفضليات/ 40 والمحتسب 2/ 358 ونصبه فيهما:

تأويله خيال من سليمى ... كما يعتاد ذا الدين الغريم

(2) سبق انظر 4/ 302.

(3) انظر ديوانه/ 229 وفيه: «يناشد» بدل: «تنوشد» . واللسان (نشد) وفي البيت إشارة إلى أن الممدوح متدين بأحد الأديان السماوية.

المهارق: الصحف (أعجمية معربة) .

(4) انظر ديوانه: 30 وفيه: «تنسّيني» بدل «تناساني» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت