فهرس الكتاب

الصفحة 2016 من 2942

بالمثل الذي كان عندها عظيما، تقول: كادت الأرض تنشقّ، وأظلم ما بين السماء والأرض، فلمّا افتروا على الله الكذب ضرب مثل كذبهم بأهول الأشياء وأعظمها، قال أبو علي: ومما يقرّب من هذا قول الشاعر:

ألم تر صدعا في السماء مبيّنا ... على ابن لبينى الحارث بن هشام

«1» وقريب من هذا قول الآخر:

وأصبح بطن مكة مقشعرّا ... كأنّ الأرض ليس بها هشام

«2» والآخر:

بكى حارث الجولان من موت ربّه ... وحوران منه خاشع متضائل

«3» وقال:

لما أتى خبر الزبير تواضعت ... سور المدينة والجبال الخشع

(1) سبق انظر ص 32.

(2) البيت للحارث بن خالد بن العاص، انظر الاشتقاق/ 101، والكامل 2/ 487، والدرر 1/ 111، والتصريح 1/ 212 واللسان (قثم) .

(3) البيت للنابغة الذبياني من قصيدة يرثي بها النعمان بن الحارث، انظر ديوانه ص 120 وفيه: «من هلك» مكان «من موت» واللسان (حرث) ومعنى: من موت ربه، يعني النعمان.

(4) البيت لجرير، انظر ديوانه 2/ 913، واللسان (حرث) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت