فهرس الكتاب

الصفحة 206 من 2942

وقد أجاز سيبويه قياسا على هذا «أمّا أن لا يكون يعلم فهو يعلم» «1» على زيادة لا. وقد جاء زيادتها في الإيجاب كما جاء في النفي، قال: «2»

أفعنك لا برق كأن وميضه ... غاب تسنّمه ضرام مثقب

وأنشد أبو عبيدة:

ويلحينني في اللهو ألّا أحبّه «3» وقال تعالى: «4» ما مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ [الأعراف/ 12] ، وفي الأخرى: ما مَنَعَكَ أَنْ تَسْجُدَ [ص/ 75] . ومن ذلك قول جرير:

ما بال جهلك بعد الحلم والدين ... وقد علاك مشيب حين لا حين

(1) انظر الكتاب: 1/ 195.

(2) في (ط) : قال الشاعر. والبيت ذكره في البحر المحيط 4/ 273 وفيه:

غاب يقسمه، مكان: غاب تسنمه.

(3) عجزه: وللهو داع دائب غير غافل وهو للأحوص. انظر شعره 173 ورغبة الآمل 2/ 8 والبحر المحيط 1/ 29 وشرح أبيات المغني للبغدادي 5/ 18.

(4) في (ط) : وقال، بدون تعالى.

(5) البيت مطلع قصيدة لجرير، يهجو بها الفرزدق. قال الأعلم: والمعنى، قد علاك مشيب حين حين وجوبه. هذا تفسير سيبويه. ويجوز أن يكون المعنى: ما بال جهلك بعد الحلم والدين، حين لا حين جهل ولا صبا فتكون (لا) لغوا في اللفظ دون المعنى انظر الكتاب: 1/ 358، والديوان/ 557. وشرح أبيات المغني 5/ 84 و 6/ 121 والبيت من شواهد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت