فهرس الكتاب

الصفحة 210 من 2942

وقال الشمّاخ:

إذا ما أدلجت وصفت يداها ... لها إدلاج ليلة لا هجوع

«1» وقال رؤبة:

لقد عرفت حين لا اعتراف «2» وبيت الكتاب:

تركتني حين لا مال أعيش به ... وحين جنّ زمان الناس أو كلبا

«3» وهذا الوجه عكس ما جاء فيما أنشده أبو الحسن من قول الشاعر: «4»

لو لم تكن غطفان لا ذنوب لها ... إليّ لامت ذوو أحسابها عمرا

(1) ديوانه ص 226. وأدلجت: سرت من أول الليل. ليلة لا هجوع: لا نوم فيها. وقد ذكر محقق الديوان رواية البيت في اللسان والتاج والصحاح والأساس في مادة (لا- وصف- دلج) .

(2) بعده: أنك تعنوني بالإلحاف ورواية الديوان ص 100 ضمن مجموع أشعار العرب: قد اعترفت.

(3) قال الأعلم: «الشاهد في إضافة حين إلى المال، وإلغاء لا وزيادتها في اللفظ، على حد قولهم: جئت بلا زاد. ولو رفع المال على شبه (لا) بليس لجاز» . يرثي ابنا له، فقده أحوج ما كان إليه لفقره. وكلب الزمان:

شدته. وضرب الجنون والكلب مثلا لشدة الزمان، وأصل الكلب السعار.

(انظر الكتاب: 1: 357) .

(4) في (ط) : وهذا الوجه عكس ما أنشده أبو الحسن.

(5) البيت للفرزدق من قصيدة يهجو فيها عمر بن هبيرة ويروى: إذا للام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت