فهرس الكتاب

الصفحة 2175 من 2942

وقريب من هذا المعنى قول الطرمّاح «1» :

كظهر اللّأى لو تبتغي رية بها ... لعيّت نهارا في بطون الشّواجن

وقال «2» :

خلقت شكسا للأعادي مشكسا ... من شاء من شرّ الجحيم استقبسا

وقال أبو عثمان عن أبي زيد يقال: أقبسته العلم وقبسته النار، وقول الشاعر:

يأتيك قابس أهله يدلّ على ما حكاه أبو زيد من قبسته النار، واسم الفاعل للحال، [ولكنه نوى به] «3» الانفصال، وأحد المفعولين محذوف كأنّه أهل هذا المكان النار «4» فأمّا قوله «5» :

(1) الرّية: بتخفيف الياء ما تثقب به بالنار، ورواية البيت عند الأزهري (وشقت) بدل (نهارا) ومعنى البيت: هذه الصحراء كظهر بقرة وحشية ليس فيها أكمة ولا وهدة. التهذيب للأزهري 15/ 306 واللسان (لأي وري) . وفي (م) :

«تبتغى رية» بالبناء للمفعول.

(2) ذكره اللسان في مادة/ شكس/ ولم ينسبه والمشكس: سيّئ الخلق

(3) في ط: والتقدير.

(4) في هامش (ط) : في الأصل: كأنه أصل هذا المكان النار.

(5) صدر بيت للنابغة وعجزه:

أتاني ودوني راكس فالضواجع

وراكس: واد، الضواجع: ج ضاجعة وهي منحنى الوادي ومنعطفه، يقول: أتاني وعيده على غير ذنب أذنبته، فبت كالملدوغ خوفا منه، على أني ناء عنه، وبيني وبينهم راكس والضواجع. ديوانه/ 45.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت