فهرس الكتاب

الصفحة 2189 من 2942

وقرأ «1» نافع: (أتمدّوني) خفيفة النون.

[قال أبو علي] : «2» : التشديد حسن «3» ، ووجه التخفيف أنّه يحذف الثانية، ولا يحذف الأولى لأنّ حذف الأولى لحن، والثانية قد حذفت في مواضع من الكلام والشعر، نحو: قدي «4» وإني «5» ، ومن بيّن فقال: (أيمدّونني) فجمع بين المثلين ولم يدغم، فلأنّ الثانية ليست بلازمة، ألا ترى أنّها «6» تجري في الكلام ولا يلزق بها الثانية «7» نحو: أتمدّون زيدا، وفي التنزيل:

ولو شاء الله ما اقتتلوا [البقرة/ 253] .

[النمل: 36]

اختلفوا في قوله جلّ وعزّ «8» : فما آتاني الله [النمل/ 36] في فتح الياء، وإثباتها وجزمها.

فقرأ ابن كثير وابن عامر وأبو بكر عن عاصم وحمزة والكسائي:

(فما أتان الله) بكسر النون من غير ياء.

وقرأ أبو عمرو ونافع وعاصم في رواية حفص: فما آتاني الله

(1) في ط: وقول.

(2) سقطت من ط.

(3) في ط: أحسن منه.

(4) يشير إلى رجز سبق في 3/ 334 وانظر زيادة على ما سبق في تخريجه «الإيضاح الشعري» للمصنف ص 177 وحاشيته التي استوفي فيها المحقق التعليق على البيت.

(5) انظر الكلام على الآية 80 من سورة الأنعام في 3/ 334.

(6) في ط: أنه.

(7) في ط: الثاني.

(8) في ط: تعالى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت