فهرس الكتاب

الصفحة 2209 من 2942

[قال أبو علي] «1» : يجوز فيمن نوّن قوله سبحانه «2» : من فزع في انتصاب يوم ثلاثة أضرب:

أحدها: أن يكون منتصبا بالمصدر، كأنّه: وهم من «3» أن يفزعوا يومئذ.

والآخر: أن يكون صفة لفزع «4» لأن أسماء الأحداث توصف بأسماء الزمان، كما يخبر عنها بها، وفيه ذكر للموصوف وتقديره في هذا الوجه أن يتعلق بمحذوف: كأنّه من فزع يحدث يومئذ.

والثالث: أن يتعلق باسم الفاعل كأنّه: آمنون يومئذ من فزع.

ويجوز إذا نون فزعا أن يعني به: فزعا واحدا، ويجوز أن يعني به كثرة، لأنّه مصدر، والمصادر تدلّ على الكثرة، وإن كانت مفردة الألفاظ كقوله سبحانه «5» : إن أنكر الأصوات لصوت الحمير [لقمان/ 19] ، وكذلك إذا أضيف، فقيل «6» : (من فزع يومئذ) ، أو يومئذ أن «7» يعنى به مفرد، ويجوز أن «8» يعنى به كثرة.

(1) سقطت من ط.

(2) سقطت من ط.

(3) زيادة من ط.

(4) في م: ليوم، بدل: لفزع، والمعنى المشروح ينطبق على الفزع لأنّه هو المعبّر عنه بالحدث لا اليوم.

(5) سقطت من ط.

(6) في ط: أضاف فقال.

(7) في ط: يجوز أن.

(8) في ط: أن يكون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت