فهرس الكتاب

الصفحة 2218 من 2942

وقال أبو عبيدة: جناحا الرجل: يداه «1» ، وقد ذكر أن غيره قال في قوله: واضمم إليك جناحك [القصص/ 32] : إنّه العضد.

وقول أبي عبيدة: أبين عندنا، ويدلّ على قول من قال: إنّه العضد، [أن العضد] «2» قد قام مقام الجملة في قوله تعالى «3» : سنشد عضدك بأخيك [القصص/ 35] ، واليد في هذا المعنى أكثر وأوسع، وقد جاء الاسم المفرد يراد به التثنية، وأنشد أبو الحسن «4» :

يداك يد إحداهما الجود كلّه ... وراحتك الأخرى طعان تغايره

«5» المعنى: يداك يدان، بدلالة قوله: إحداهما، ولأنّك إن جعلت يدا مفردا [بقيت لا يتعلق بها شيء] «6» .

ومن وقوع التثنية بلفظ الإفراد ما أنشده أبو الحسن «7» :

أن قائله رجل كلابي يخاطب رجلا من اليمامة يقال له قرين كان قتل أخاه وكان الكلابي نزل في جوار أخي قرين وقبله:

أقرين إنّك لو رأيت فوارسي ... بعمايتين إلى جوانب ضلفع

وفلان مغلّ الإصبع: إذا كان خائنا. وإصبع: اسم جبل.

انظر تهذيب اللغة للأزهري 2/ 52.

(1) مجاز القرآن 2/ 104.

(2) سقطت من ط.

(3) سقطت من ط.

(4) البيت للفرزدق ورواية الديوان له:

يداك يد إحداهما النّيل والنّدى ... وراحتها الأخرى طعان تعاوره

انظر ديوانه 1/ 342.

(5) في ط: تقامره.

(6) في ط: بقي لا يتعلق به شيء.

(7) البيت لامرئ القيس:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت