فهرس الكتاب

الصفحة 222 من 2942

وقال أبو زيد: قد رابني من فلان أمر رأيته منه ريبا إذا كنت مستيقنا «1» منه بالرّيبة. فإذا أسأت به الظنّ، ولم تستيقن منه بالريبة «2» قلت: قد أرابني من فلان أمر هو فيه، إرابة وقد أربت فأنت مريب، إذا بلغك عنه شيء أو ظننته من غير أن تستيقنه. وقال: أنشدنا أبو عليّ «3» كأنّني أربته بريب «4» .

وقال أبو عبيدة: لا ريب: لا شك.

وأما الهدى فقال سيبويه «5» : قلّما يكون ما ضمّ أوله من المصدر منقوصا، لأن فعل لا تكاد تراه مصدرا «6» من غير بنات الياء والواو «7» .

(1) في (ط) : متيقنا.

(2) في (ط) : بالريبة منه.

(3) في (ط) : وأنشد.

(4) من رجز قاله: خالد بن زهير لأبي ذؤيب الهذلي، وتمامه:

يا قوم ما بال أبي ذؤيب ... كنت إذا أتوته من غيب

يشم عطفي ويمس ثوبي ... كأنني قد ربته بريب

انظر الهذليين 1/ 165. ورواية اللسان/ ريب/

يا قوم ما لي وأبا ذؤيب ... كنت إذا أتيته من غيب

يشم عطفي ويبزّ ثوبي ... كأنني أربته بريب

وأتوته: لغة في أتيته.

(5) انظر الكتاب: 2/ 230: هذا باب نظائر ما ذكرناه من بنات الياء والواو إلخ.

(6) في (ط) : لا تكاد مصدرا وهو تحريف، وفي (ط) أيضا: من بنات الياء والواو، دون غير.

(7) يريد في الصحيح اللام، أي: والمعتل شأنه أن يجري مجرى الصحيح، فإذا لم يكثر ذلك في الصحيح فكذلك في المعتل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت