فهرس الكتاب

الصفحة 2239 من 2942

ففسره أبو عبيدة: وما كنت مقيما نازلا فيهم، قال: والثويّ: الضيف، وأنشد للعجاج «1» :

فبات حيث يدخل الثويّ وقال الأعشى «2» :

أثوى وقصّر ليلة ليزوّدا «3» وقال حسّان «4» :

ثوى في قريش بضع عشرة حجة فكان «5» هذا كقوله: أقام فيهم ونزل فيهم، فإذا تعدّى بحرف جرّ، أو زيدت «6» عليه الهمزة وجب أن يتعدّى إلى المفعول الثاني، وليس في الآية حرف جرّ.

(1) من أرجوزة للعجّاج وقبله:

وبيعة لسورها عليّ والبيعة: موضع تعبّد للنصارى، ديوانه 1/ 511.

(2) صدر بيت وعجزه:

فمضت وأخلف من قتيلة موعدا أثوى: بمعنى: أقام. ديوانه/ 227.

(3) انتهى نقله عن مجاز القرآن 2/ 107 لأبي عبيدة.

(4) في ديوانه: 1/ 94.

ثوى بمكة بضع عشرة حجّة يذكّر لو يلقى خليلا مؤاتيا من قصيدة يمدح بها الرسول عليه الصلاة والسلام. وما في الحجة أصح وزنا.

(5) في (م) وكأن.

(6) في ط: فزيدت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت