فهرس الكتاب

الصفحة 224 من 2942

مصدرا في الصحيح.

ويؤكد الأول ما قاله من أنّه قد يستغنى بفعله نحو:

الجلسة والرّكبة عن المصدر «1» .

ويقوّيه أيضا أنّ ناسا من النحويين يزعمون أنّه قد يجرى الأسماء التي ليست بمصادر مجرى المصادر فيقولون: عجبت من دهنك لحيتك وينشدون:

وبعد عطائك المائة الرتاعا «2» فيجرونه مجرى الإعطاء.

وقال لبيد:

باكرت حاجتها الدجاج «3»

فيعلولة، لأنها من كان يكون كما أن قيدود من قاد يقود، وهو من الأوزان الخاصة بالمعتل، انظر الكتاب: 2/ 371 في باب ما تقلب الواو فيه ياء إلخ، أما غير سيبويه من الكوفيين وغيرهم فيقول كينونة فعلولة قلبت الواو ياء، وانظر اللسان في مادة كون.

(1) انظر الكتاب: 2/ 229: هذا باب ما تجيء فيه الفعلة تريد بها ضربا من الفعل ... إلخ.

(2) هو عجز بيت للقطامي من قصيدة يمدح بها زفر بن الحارث الكلابي، وصدره:

أكفرا بعد رد الموت عني ... ..

العيني 3/ 505 والخصائص 2/ 221، وأمالي ابن الشجري 2/ 142.

وشرح أبيات المغني 6/ 347، والبيت من شواهد خزانة الأدب 3/ 442.

(3) قطعة بيت من معلقة لبيد، وتمامه:

باكرت حاجتها الدجاج بسحرة ... لأعلّ منها حين هبّ نيامها

ومعناه: عاجلت الدجاج إلى حاجتي إليها، أي: سابقت صياح الدجاج إلى حاجتي إليها والمراد الخمر، لأعل منها أي: أسقى منها تباعا حين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت