فهرس الكتاب

الصفحة 230 من 2942

مهداء: كثير الهدايا، والمهدى: «1» الطبق الذي يهدى عليه.

وقال أحمد «2» هدى وأهدى واحد، وأنشد:

لقد علمت أمّ الأديبر أنّني ... أقول لها هدّي ولا تذخري لحمي

«3» انتهت الحكاية عنه. «4»

قال أبو علي: وواحد الهديّ هديّة، مثل مطيّ ومطيّة قال:

حلفت بربّ مكة والمصلّى ... وأعناق الهديّ مقلّدات

«5» وقال: «6»

متى أنام لا يؤرّقني الكري ... ليلا ولا أسمع أجراس المطي

(1) كذا في (ط) ، وهو يوافق ما جاء في القاموس: المهدى (بكسر الميم والقصر) : الإناء يهدى فيه، وفي الأصل: المهداء بالمد.

(2) هو أحمد بن يحيى ثعلب، سبقت ترجمته ص/ 11.

(3) ورد الشطر الثاني في مادة «هدى» من اللسان، وورد بتمامه في أساس البلاغة في المادة نفسها منسوبا إلى أبي خراش الهذلي، وهو مطلع قصيدة له في ديوان الهذليين: 2/ 125، وشرحه 3/ 1198، والمعنى: اقسمي هديتك ولا تذخري.

(4) في (ط) : سقط هذا اللفظ.

(5) هو بيت للفرزدق في ديوانه/ 127، وأورده اللسان أيضا في مادة «هدى» ومقلدات: علق في أعناقها ما يدل على أنها هدي.

(6) رجز رواه سيبويه في الكتاب: 1/ 450، والكري، بكسر الراء والإشباع:

تخفيف الكريّ بتشديد الياء، وهو المكاري أي: مؤجر الدابة للركوب.

وسقطت كلمة: ليلا في الأصل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت