فهرس الكتاب

الصفحة 2512 من 2942

الباقون: كبائر الإثم «1» .

ممّا يدلّ على حسن إفراد الكبير في قوله: كبير الإثم أنّ فعيلا قد جاء يعنى به الكثير، كما أنّ فعولا قد جاء كذلك في قوله: فإن كان من قوم عدو لكم [النساء/ 92] وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا شياطين الإنس [الأنعام/ 112] فإن كان من قوم عدو لكم «2» فكذلك فعيل قد يراد به الكثرة كما أريده بفعول. قال:

فما لنا من شافعين ولا صديق حميم [الشعراء/ 100، 101] وقال:

وحسن أولئك رفيقا [النساء/ 69] ، وعلى هذا حمل قوله: عن اليمين وعن الشمال قعيد [ق/ 17] وقال:

وما ضرّنا أنّا قليل وجارنا عزيز وجار الأكثرين ذليل «3» وقال رؤبة:

دعها فما النّحويّ من صديقها «4» وقال:

فقال فريق القوم لمّا نشدتهم نعم وفريق ليمن الله ما ندري «5»

(1) السبعة ص 615.

(2) كذا الأصل، وهي تكرار في الاستشهاد كما هو ملاحظ للآية 92 من النساء.

(3) البيت للسموأل من قصيدة تبلغ عشرة أبيات، قال أبو علي القالي: قال أبو علي: وقرأت على أبي بكر للسموأل بن عادياء اليهودي وأنشد القصيدة. انظر الآمالي 1/ 269، وانظر شرح ديوان الحماسة للمرزوقي 1/ 112.

(4) هذا رجز لرؤبة سبق في 1/ 226 و 2/ 131.

(5) البيت من شواهد المغني وهو الإنشاد الثامن والثلاثون بعد المائة من شرح

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت