فهرس الكتاب

الصفحة 287 من 2942

وقالوا: كفر كفرا وكفورا، كما قالوا: شكر شكرا وشكورا. وفي التنزيل: لِمَنْ أَرادَ أَنْ يَذَّكَّرَ أَوْ أَرادَ شُكُورًا [الفرقان/ 62] [وقال] «1» اعْمَلُوا آلَ داوُدَ شُكْرًا [سبأ/ 13] وقال: «2» فَأَبى أَكْثَرُ النَّاسِ إِلَّا كُفُورًا [الإسراء/ 89] وقالوا:

الكفران، وقال: فَلا كُفْرانَ لِسَعْيِهِ [الأنبياء/ 94] وقال الأعشى:

ولا بدّ من غزوة في الربيع ... حجون تكلّ الوقاح الشّكورا

«3» قال أحمد بن يحيى: الشّكور: السريع القبول للسّمن. قال أبو علي: فكأن سرعة قبوله لذلك إظهار للإحسان إليه والقيام عليه.

وقالوا: أشكر من بروقة «4» .

وأمّا قوله: سَواءٌ عَلَيْهِمْ فإنّ السواء والعدل والوسط والقصد والنّصف ألفاظ يقرب بعضها من بعض في المعنى.

خذلته وصدره:

يعلو طريقة متنها متواتر ... في ليلة كفر النجوم ظلامها

وروي: غمامها كما ذكر هنا والمعنى: يعلو صلبها قطر متواتر في ليلة ستر غمامها نجومها، وانظر البيت في شرح القصائد السبع الطوال ص 560 والديوان/ 223.

(1) زيادة في (ط) .

(2) في (ط) : وقال تعالى.

(3) البيت من شواهد الزجاج في تفسير أسماء الله الحسنى ص 47. فانظره هناك. وروى (المصيف) مكان الربيع. وحتّ: مكان حجون. والحجون:

البعيدة، والوقاح: الصلب الشديد، وفي (اللسان) الشكور من الدواب: الذي يسمن على قلة العلف كأنه يشكر، وإن كان ذلك الإحسان قليلا وشكره ظهور نمائه وظهور العلف فيه، وأنشد البيت. الديوان/ 99.

(4) البروقة: واحدة البروق، بفتح الباء الموحدة وسكون الراء، وهو ما يكسو الأرض من أول خضرة النبات، أو هو شجيرات ضعاف إذا غامت السماء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت