فهرس الكتاب

الصفحة 304 من 2942

أبني لبينى لا أحبّكم ... وجد الإله بكم كما أجد

«1» وقالت امرأة من أسد:

أشار لها آمر فوقه ... هلمّ فأمّ إلى ما أشارا

تعني الله سبحانه. فأمّا شعرت فمصدره شعرة بكسر الأول، كالفطنة والدرية. وقالوا: ليت شعري، فحذفوا التاء مع الإضافة للكثرة. وقد قالوا: ذهب بعذرتها، وهو أبو عذرها. «2»

ويروى أنّ عليا، عليه السلام، لما قال له عديّ بن حاتم: ما الذي لا ينسى؟ قال: المرأة لا تنسى أبا عذرها، ولا قاتل واحدها. وكأنّ شعرت مأخوذ من الشعار، وهو ما يلي الجسد.

فكأنّ شعرت به علمته علم حسّ. وقال الفرزدق:

لبسن الفرند الخسروانيّ فوقه ... مشاعر من خزّ العراق المفوّف

(1) انظر الديوان/ 21. وورد فيه (لا أحقكم) مكان (لا أحبكم) بمعنى: لا أخاصمكم. ومعنى البيت: أحبكم الله قدر ما أحبكم، بمعنى مقتكم لأنه لا يحمل لهم إلا المقت.

(2) العذرة: البكارة، وما للبكر من الالتحام قبل الافتضاض. ويقال: فلان أبو عذر فلانة إذا كان افترعها وافتضها، وأبو عذرتها. انظر اللسان (عذر) .

(3) من نقيضة:

عرفت بأعشاش وما كدت تعرف.

ويروى: دونه، وتحته، مكان: فوقه «انظر الديوان: 2/ 553، والنقائض: 2/ 551» .

الفرند: الحرير. الخسرواني: الحرير الرقيق الصنعة، وهو منسوب إلى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت