فهرس الكتاب

الصفحة 313 من 2942

ليس معه الحرف الذي يجزم.

ومما يدلّ على ما قال أن ما جاء في التنزيل من هذا النحو جاء مع المثال الماضي، كقوله تعالى: «1» سَواءٌ عَلَيْنا أَجَزِعْنا أَمْ صَبَرْنا [إبراهيم/ 21] وقوله: سَواءٌ عَلَيْهِمْ أَسْتَغْفَرْتَ لَهُمْ أَمْ لَمْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ [المنافقون/ 6] وسَواءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ [البقرة/ 6] وقال:

سواء عليك اليوم أنصاعت النّوى ... بخرقاء أم أنحى لك السيف ذابح

«2» وقال:

ما أبالي أنبّ بالحزن تيس ... أم لحاني بظهر غيب لئيم

«3» فهذا «4» الكلام، وإن كان قد جرى عليه حرف الاستفهام

(انظر الديوان 2/ 873، وخزانة الأدب: 4/ 461) .

(انظر الكتاب: 1/ 488، والخزانة: 4/ 461) .

(1) زيادة في (م) .

(2) من قصيدة لذي الرمة، مطلعها:

أمن دمنة جرت بها ذيلها الصبا ... لصيداء مهلا ماء عينيك سافح

ذيل الريح: أواخرها. يريد: أماء عينيك سائل من أجل دمنة لصيداء، ثم قال: مهلا، أي: لا تبك. انصاعت: ذهبت. خرقاء: لقب مية التي غالب شعره فيها. ويروى: صيداء مكان خرقاء. أنحى لك: قصد نحوك.

(3) لحسان بن ثابت، من قصيدة يهجو فيها ابن الزبعرى وبني مخزوم يوم أحد. ديوانه 1/ 40 ت عرفات. نب التيس: صوت عند هياجه. الحزن:

ما غلظ من الأرض، وخصه لأن الجبال أخصب للمعز من السهول.

(4) في (ط) : وهذا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت