فهرس الكتاب

الصفحة 348 من 2942

وقال:

حار بن كعب ألا أحلام تزجركم ... عنّا وأنتم من الجوف الجماخير

«1» وأنشد أبو زيد:

ولا وقّافة والخيل تردي ... ولا خال كأنبوب اليراع

«2» وقال الراعي:

وغدوا بصكهم وأحدب أسأرت ... منه السياط يراعة إجفيلا

(1) لحسان بن ثابت، يهجو الحارث بن كعب، وهم رهط النجاشي، وكانت بينهم مهاجاة. الجوف: جمع أجوف، وهو العظيم الجوف. الجماخير:

جمع جمخور كعصفور، وهو: الضعيف. (ديوان حسان 1/ 219 وانظر الكتاب: 1/ 254 وشرح أبيات المغني 2/ 84، واللسان: جمخر) .

(2) لمرداس بن حصين، من بني عبد الله بن كلاب، شاعر جاهلي. وقبل الشاهد:

وقد ترك الفوارس يوم حسي ... غلاما غير مناع المتاع

ولا فرح بخير إن أتاه ... ولا جزع من الحدثان لاع

يوم حسي: يوم التقوا بذلك الموضع. غير مناع المتاع: سخي، لا يمنع معروفه وماعونه. حدثان الدهر: نوائبه. اللاعي: الضجر. الخيل تردي:

ترجم الأرض بحوافرها أو تسير بين العدو والمشي. اليراع: القصب. أراد ليس بخالي الجوف طياش لا فؤاد له (النوادر/ 5 - 6) .

(3) من لاميته المشهورة، التي يمدح بها عبد الملك بن مروان، ويشكو إليه من السعاة، وهم الذين يأخذون الزكاة من قبل السلطان (انظر الجمهرة 2/ 392) .

الصك: الصحيفة التي فيها أسماء الناس. وأحدب، رجل ضرب حتى انحنى ظهره، ويعني: عريف القوم، المذكور قبل هذا البيت وهو قوله:

أخذوا العريف فقطعوا حيزومه ... بالأصبحية قائما مغلولا

اليراعة من الرجال: الجبان. وظليم إجفيل: يجفل من كل شيء أي: يهرب منه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت