فهرس الكتاب

الصفحة 356 من 2942

خدع: فسد وتغيّر.

وقال أبو عبيدة: يُخادِعُونَ اللَّهَ [البقرة/ 9] يخدعون، «1» وأنشد أبو زيد:

وخادعت المنيّة عنك سرّا ... فلا جزع الأوان ولا رواعا

«2» وقال أبو عبيدة أيضا: يخادعون الله والذين آمنوا فيما يظهرون: مما يستخفون خلافه.

قال الله تعالى: وما يخادعون إلا أنفسهم [البقرة/ 9] إنما تقع الخديعة بهم والهلكة.

والعرب تقول: خادعت «3» فلانا إذا كنت تخادعه، وخدعته إذا ظفرت به.

قال بعض المتأولين أظنّه الحسن «4» قال: (يخادعون الله) وإن خادعوا نبيه لأن الله تعالى «5» بعث نبيّه «6» بدينه، فمن أطاعه فقد أطاع الله (تعالى) «5» كما قال: «8» مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطاعَ اللَّهَ [النساء/ 80]

والشتيت: الواضحة الأسنان المفلجة البيضاء، والأراك: شجر السواك.

(1) انظر مجاز القرآن 1/ 31.

(2) نسبه في النوادر مع أبيات أخرى لعرفطة بن الطماح- وقد روي فيه: فلا جزع الأوان.

وانظر تخريج وجوه إعرابه مفصلة في النوادر ص 117.

(3) في (ط) : قد خادعت.

(4) هو الحسن البصري، وقد سبقت ترجمته ص/ 33.

(5) زيادة في (م) .

(6) زاد في (ط) : صلى الله عليه.

(8) في (ط) : كما قال تعالى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت