فهرس الكتاب

الصفحة 560 من 2942

نافع أنه قرأ: «هزؤا» مثقّلة مهموزة.

وروى أبو قرّة عن نافع: هزءا خفيفة مهموزة. ولم يذكر غير هذا الحرف «1» .

قال أبو زيد: هزئت «2» هزءا ومهزأة. وقال:[أبو علي:

قوله تعالى] «3» أَتَتَّخِذُنا هُزُوًا فلا يخلو «4» من أحد أمرين:

أحدهما: أن يكون المضاف محذوفا، لأن (الهزء) حدث، والمفعول الثاني في هذا الفعل «5» يكون الأول «6» ، قال «7» : لا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِياءَ [الممتحنة/ 1] أو يكون: جعل الهزء المهزوء به مثل: الخلق «8» ، والصيد في قوله: أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ [المائدة/ 96] ونحوه.

فأما قوله: لا تَتَّخِذُوا الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَكُمْ هُزُوًا وَلَعِبًا [المائدة/ 57] . فلا تحتاج فيه إلى تقدير محذوف مضاف كما احتجت في الآية الأخرى، لأن الدّين ليس بعين.

وقول موسى عليه السلام: أَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْجاهِلِينَ [البقرة/ 67]

بكربزان. روى عن الحسن بن يزيد عن الأصمعي عن نافع، وعنه ابن مجاهد (طبقات القراء 1/ 379) .

(1) السبعة: 157 - 160.

(2) في (ط) : هزئت به.

(3) ما بين معقوفتين سقط من (م) .

(4) في (ط) : لا يخلو.

(5) سقطت من (ط) .

(6) في (ط) : هو الاول.

(7) في (ط) : قال تعالى.

(8) وذلك في قوله سبحانه: (ما أشهدتهم خلق السماوات والأرض) الكهف/ 51.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت