فهرس الكتاب

الصفحة 572 من 2942

فأصبن ذا كرم ومن أخطأنه ... جزأ المقيظة خشية أمثالها

«1» يصف أيضا خيلا.

ومما جاء فيه: خطئ في معنى أخطأ قول الشاعر «2» :

والناس يلحون الأمير إذا هم ... خطئوا الصّواب ولا يلام المرشد

فأما الخطيئة فتقع على الصغير وعلى الكبير، فمن وقوعها «3» على الصغير قوله: وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ [الشعراء/ 82] ومن وقوعها «3» على الكبير قوله: وَأَحاطَتْ بِهِ خَطِيئَتُهُ [البقرة/ 81] .

فأمّا قولهم: خطيئة يوم لا أصيد فيه «5» ، فالمعنى فيه:

قلّ يوم لا أصيد فيه.

وأما قوله: رَبَّنا لا تُؤاخِذْنا إِنْ نَسِينا أَوْ أَخْطَأْنا [البقرة/ 286] فالمعنى أن يكون أخطأنا في معنى: خطئنا،

(1) انظر الديوان/ 33 والمقيظة: نبات يبقى أخضر إلى القيظ يكون علفة للإبل إذا يبس ما سواه. انظر اللسان (قيظ) وجزأ بالشيء: اكتفى.

(2) هو عبيد بن الأبرص، اللسان/ أمر/ المحتسب 2/ 20 وقد ورد البيت في ديوان عبيد ص/ 42/ برواية أخرى: لا شاهد فيها:

والناس يلحون الأمير إذا غوى ... خطب الصواب ولا يلام المرشد

يلحون: يلومون، غوى: ضل. الخطب: الأمر والشأن. ويريد بخطب الصواب: الصواب نفسه.

(3) في (ط) : وقوعه.

(5) ويقال: خطيئة يوم يمر بي أن لا أرى فيه فلانا. انظر اللسان (خطأ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت