فهرس الكتاب

الصفحة 59 من 2942

وقال غيره:

ملكت بها كفي «1» ...

أي: شددت، وملكت العجين، أي: شددت عجنه.

قال أبو علي: وإملاك المرأة إنما هو العقد عليها، وقيل:

إملاك، كما قيل: عقدة النكاح، والملك للشيء: اختصاص من المالك به، وخروجه عن أن يكون مباحا لغيره، ومعنى الإباحة في الشيء كالاتساع فيه، وخلاف الحصر له، والقصر على شيء. ألا تراهم قالوا: باح السرّ، وباحة الدار؟ وقال أوس بن حجر «2» :

فملّك بالليط الذي تحت قشرها ... كغرقيء بيض كنّه القيض من عل

ملّك أي «3» : شدّد أي: ترك شيئا من القشر على قلبها يتمالك «4» به ويكنّها، لئلا يبدو قلب القوس فتنشق.

قال أبو علي «5» : وينبغي أن يكون موضع الذي: نصبا، بأنّه مفعول به لملّك، ولا يكون جرّا على أنّه وصف لليط، لأنّ

(1) هذا لقيس بن الخطيم. وقد سبق ص 13.

(2) ديوانه ص 97 وشرح أبيات المغني 3/ 359، 374، واللسان (ليط) و (ملك) .

يصف قوسا، والليط بكسر اللام: القشر، والغرقئ كزبرج: القشرة الرقيقة فوق بياض البيض، والقيض: القشرة اليابسة العليا، أي: أن القواس حين قشر عود القوس لم يستأصل قشره، بل أبقى الليط الملتزق بالقشرة ليقويه بذلك ويملّكه، من ملكه إذا قواه، ديوان أوس/ 97.

(3) سقطت «أي» من (ط) .

(4) في (ط) : تتمالك.

(5) سقطت: أبو علي من (ط) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت